جيرار جهامي

80

موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )

استعداد - الاستعداد لا محالة يكون بجسم أو بجوهر غير جسم ولا يمكن أن يكون بما هو استعداد يفارق ما هو مستعدّ به وهو استعداد فيه إن كان قائما ربما هو مستعدّ به . وإن لم يكن قائما به ، فليس هو صريح استعداد ، لأنه من حيث هو موجود قائم بذاته ، هو غير مضاف ، بل هو معقول بنفسه . ومن حيث هو استعداد فهو معقول بالقياس إلى غيره . ( تحن ، 91 ، 24 ) - إنّ الاستعداد ليس سببا للإيجاد . ( شفأ ، 269 ، 12 ) - سئل ( ابن سينا ) : كيف قيل إن العقل منّا لا يبطل عنه مطلق الاستعداد ؟ فأما بحسب شيء شيء فإن الاستعداد يبطل مع وجود الفعل ، ولست أدري كيف يبطل عنه الاستعداد . والهيولى إذا حصلت فيها الصورة فإن الصورة باقية بعد ، فأي فرق بينهما ؟ فأجاب : الاستعداد اسم مرادف للمعنى الرابع من المعاني التي يقع عليها اسم الإمكان ، وهو ما كان من معاني الإمكان مقارنا لعدم ما هو ممكن . وإذا قايسنا الفعل بالقوة إلى تصوّر معنى في المثلّث أو تصديق فيه مثلا فكان معدوما فيه ، كان هناك استعداد له . فإذا حصل استحال أن يكون الاستعداد بهذا المعنى باقيا ؛ وإلّا فالشيء بعد معدوم . وأما مطلق المعقولات فلعلّها لا تتناهى . وبالجملة فليس تخرج لنا بالفعل معا كلها ، بل ولا متناه منها أو كثرة تخرج إلى الفعل معا . ( كمب ، 227 ، 13 ) استعداد تام - الاستعداد التام أن لا يكون في طباع الشيء معاوق ومضادّ لما هو بالقوة فيه ، كاستعداد الماء المسخّن للتبرّد لأنّ فيه نفسه قوة طبيعية . . . تعاوق القوة الخارجة في التبريد أو لا تعاوقه . ( شفأ ، 271 ، 19 ) استعداد قوي - إنّ العنصر أو الموضوع الذي يكون منه الشيء إذا كان يتقدّمه في الزمان ، فإنّ له من جهة تقدّمه له خاصية لا تكون مع حصوله له ، وهي الاستعداد القوي ، وإنما يتكوّن الجوهر منه لأجل استعداده لقبول صورته ؛ وأما إذا زال الاستعداد بالخروج إلى الفعل وجد الجوهر وكان محالا أن يقال إنّه متكوّن منه . ( شفأ ، 338 ، 6 ) استعداد ناقص - أما الاستعداد الناقص فهو كاستعداد الماء للتسخّن ، لأنّ فيه قوّة تعاوق التسخّن الذي يحدث فيه من خارج ، وتوجد مع التسخّن باقية فيه ولا تبطل . ( شفأ ، 272 ، 2 ) استعداد وإمكان - الاستعداد اسم مرادف للمعنى الرابع من المعاني التي يقع عليها اسم الإمكان ، وهو ما كان من معاني الإمكان مقارنا لعدم ما هو ممكن . فإذا قايسنا العقل بالقوة إلى تصوّر معنى المثلّث وتصديق فيه مثلا ، وكان معدوما فيه كان هناك استعداد له . فإذا حصل استحال أن يكون الاستعداد